ﻋ̝̚ﭓــــــٱﮃ ٱڷــڔﺣ̭͠ﻣ̝̚ــــڻ ﻓ̲̣̐ـې ﭸـڻـــۂ ٱڷڔﺣ̭͠ـﻣ̝̚ـــــڻ
مرحباً بك زائر منتديات ((عباد الرحمن))

الكريم أذا كنت زائر

يشرفنا انضمامكم وأذا كنت عضو تفضل بتسجيل الدخول

للأطلاع على ما هو جديد من باقي اقسام المنتدي الداخليه

(اداره المنتدى)



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وصايا .. رمضانية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة العمر
Admin
Admin
avatar

الرتب :
الاوسمه :
الجنس : انثى
نقاط : 4467
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
الموقع : منتديات عـبـــاد الــرحــمـــن

مُساهمةموضوع: وصايا .. رمضانية   السبت يوليو 14, 2012 12:50 am


وصايا .. رمضانية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

هبّت نسائم الرحمة .. ووصلت البشارة للمنقطعين بالوصل، وللمذنبين بالعفو، وللمستوجبين النار بالعتق ...
فما أكرم ما منَّ الله عز وجل به علينا من حلول شهر رمضان ..والطريق إلى نيل ثمرات رمضان العظيمة لا يكون
إلا بإجتهادٍ وجِدّ وكدح ..

قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ، وَجَاهِدُوا فِي
اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ ..} [الحج: 77,78]

وهذه بعض الوصايا والنصائح لمن يريد أن يُشمِّر عن ساعد الجدّ في رمضان هذا العام ويبذل قصارى جهده في طاعة ربه ..
فالطريق ليس يسير وإن لم تفقهه ستنقطع ولن تستطيع أن تواصل المسير ..


فكيف تتحرك فى زمان رمضان؟

الوصية الأولى: استفراغ الوُسع فى الطاقة .. وستحتاج في الطريق إلى وسائل شتى كي تدفعك لبذل أقصى
وسعك في الطاعة، منها:

أولاً: الدافع الذاتي المتجدد .. لإنك بحاجة دائمة إلى مُشـَحـِّنات ومنشِّطات متجددة، كي تُنشِّطك إيمانيًا ..
ومن هذه المُنشطات:

1) استشعار النعمة .. اكتب ورقة بخيرات رمضان واستشعر خطر فُقدانك لهذه الخيرات، فهذا سيوّلد لديك الدافع للعمل بجد ..
استشعر الذنب، لتعرف معنى المغفرة .. استشعر النار، لتعرف معنى العتق .. استشعر البُعد، لتعرف معنى القرب ..

2) الخوف .. من المُنشطات التى تُوّلد عندك هذا الدافع أن تضع نفسك فى بعض المواقف التي تستثير المشاعر الإيمانية عندك
وتـُخرج الطاقة الكامنة لديك ..

كزيارة قبر أو مستشفى .. وبالأخص قسم الحروق .. فتستشعر قُرب أجلك، مما يجعلك تَنْفض من قلبك حب الدنيا والتعلق بها ..

3) الحيـــــاء .. استشعارك لمدى تقصيرك في جنب الله، يدفعك للعمل من باب الحيـــاء ..فالله سبحانه وتعالى
يُسبغ عليك نعمهُ ظاهرة وباطنة وكل خير أنت فيه اليوم منه، وأنت تُقابل كل هذا بالمعاصي والسيئات والمخالفات !!

ولكل شخص دوافع مختلفة يـُفتح بها قلبه ويتنشط بها في الطريق إلى الله سبحانه وتعالى،،

ثانيًا: الإخلاص .. قيل لذي النون : متى يعلم العبد أنَّه من المخلصين؟، قال : "إذا بذل المجهود في الطاعة،
وأحب سقوط المنزلة عند النَّاس" .. فالمُخلص هو من يبذل قصارى جهده في طاعة الله، ولا يريد أن يُطلِع على
عمله أحد كي يُصفي عمله كله لله تعالى .. وعملٌ قليل يتحقق فيه معنى الإخلاص أفضل كثيرًا من عمل كبير ولكن
لا يُحققه، وبالتالي ينعدم ركن القَبول فيحبط عمله.

ثالثًا: التدرج في الطاعة .. قال تعالى { .. لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ..} [النساء: 171] .. وقال عز وجل
{.. لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ..}[البقرة:286] .. والرسول صلى الله عليه وسلم قال "اكلفوا من العمل ما تطيقون
فإن الله عز وجل لا يمل حتى تملوا" [رواه النسائي وصححه الألباني] .. فخذّ من الأعمال ما يناسبك، حتى
لا تعمل بقوة شديدة في البداية ثم تنقطع بعد ذلك.

رابعًا: التنويع بين الطاعات .. لكي لا تصاب بالملل، أو تعتاد عبادة واحدة فتصير مُبرمجًا عليها.


الوصية الثانية: تَحَسس قلبك .. فإن فعلت الكثير من الطاعات ولم تجد لها أثر على قلبك، فاعلم إنك تُخادِع نفسك ..
فليس المهم هو صورة العمل، وإنما أثره على القلب .. لذا لابد أن يُسقى قلبك بالقرآن وأن يتأثر بسائر الطاعات ..

ولكلٍ منا قدرة إيمانية مُعينة، فعليه أن يستقصي جهده في معرفتها والعمل بها .. فهناك من يتأثر بكثرة الاستغفار
وآخر يتأثر أكثر بقراءة القرآن، وكُلٌ على حسب حاله.

ولكي يستقيم قلبك، عليك بلزوم الصمت .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه
ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه.."[رواه أحمد وحسنه الألباني] .. لأن اللسان من أخطر الأشياء التى تقطع بينك
وبين الله عز وجل وتُزيغ قلبك .. فعليك أن تُقلل من كلامك ولا داعي من الكلام والمزاح الذي لا فائدة منه،
بالأخص بعد صلاة التراويح لكي لا تُضيّع الشحنة الإيمانية التي قد اكتسبتها منها.


الوصية الثالثة: لا تدع بابًا للخير إلا وطرقته .. فعلى قدر إجتهادك ستكون منزلتك، وأي شيء نفيس يحتاج إلى
جهد وتعب وصبر .. وبقدر ما تتعنى تنّل ما تتمنى ..

فلا تنسى الإحتساب .. لإنه السبيل لنيل منزلة الحب والقرب، النبي صلى الله عليه وسلم قال "أنت مع من أحببت ولك ما احتسبت"
[رواه البيهقي وحسنه الألباني]

وعليك بالمجاهدة والاصطبار .. قال بعضهم "من أراد أن تواتيه نفسه على الخير عفواً فسينتظر طويلاً بل لابد
من حمل النفس على الخير قهراً" .. لذلك في زمان رمضان ستحتاج إلى أن تُقسِّم على نفسك لتفعل الطاعات .. ولكن بما تُطيقه.

الوصية الرابعة: استعن بالله ولا تركن إلى عمل .. فمن طبيعة النفس البشرية أن تشعر بالاصطفاء وتُعجب بعملها
إذا ما رأته حسنًا .. فإياك أن تركن على عملك، لأن هذا يوقعك في وحل العُجب مما يُحبط العمل.

الوصية الخامسة: أحسن الظن بالله .. عليك أن توقن يقين تـــــــام، إنك إذا بذلت قصارى جهدك فإن الله لن يضيعك أبدًا ..
فإذا أحسنت الظن بربك، ستجتهد في الصيام والقيام وسائر الأعمال لإن عندك يقين تـــــــام بأن الله عز وجل سيفتح عليك أبواب جوده وكرمه.

الوصية السادسة: اجمع بين الكم والكيف .. فانتهز شرف الزمان، وضاعف أورادك بقدر المُستطاع .. ولتقرأ وردك بنية الاستشفاء،
لكي تنتفع به ولا تجعل همّك آخر السورة.

الوصية السابعة: تعوّد الإخلاص .. ليكن لك عبادات في السر من صدقات وصلوات، لا يطلع عليها أحد إلا الله فهذا أدعى للإخلاص .. لأن أغلب عبادات رمضان ظاهرة، وعلامة الرياء هي النشاط فى الكثرة والخمول فى الوحدة .

الوصية الثامنة: الشكر على نعمة التوفيق إلى الطريق .. فالشكر يُجدد الشحنة الإيمانية لديك، مما يجعلك تُكمِل المسير ..

فعليك أن تسجد سجدة شكر، بمجرد معرفتك أن رمضان غدًا .. عن أبي بكرة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر
يسره أو يسر به خر ساجدا شكرا لله تبارك وتعالى [رواه ابن ماجه وحسنه الألباني] ..

وهل يوجد أمر أفضل من بلوغك رمضان؟ .. اللهم بلغنّا رمضان،،

وعليك بدوام الحمد .. قال صلى الله عليه وسلم "إن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمَّادون" [صحيح الجامع (1571)] ..
فلسانك لا يفتّر أبدًا عن قول "الحمد لله .. سبحان الله وبحمده .." .. واحرص على أذكار دُبر الصلاة واجعلها من قلبك.

الوصية التاسعة: تعاهد عملك بالإصلاح .. لابد خلال سيرك في الطريق أن تسعى إلى تجويد عملك وأن تتعاهده بالإصلاح ..
قال وهيب بن الورد "لا يكون همُّ أحدكم في كثرة العمل، ولكن ليكن همُّه في إحكامه وتحسينه؛ فإنَّ العبد قد يُصلِّي وهو
يعصي الله في صلاته، وقد يصوم وهو يعصي الله في صيامه" ... فالمعاصي ليست ما تقترفه الجوارح فقد،
وإنما هناك معاصي للقلوب أيضًا .. ومن أخطر معاصي القلوب أن يلتفت قلبك لغير الله تعالى، مما يجعل العمل
يفقد ركنّي الإخلاص والقبول.

الوصية الأخيرة: تَعَّبد الله بالأفضل .. إن كنت تريد أن تكون من المُجتهدين حقًا، فعليك بأفضل الأعمال ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ربـــــي لـكَ الــــحـمــد كلــه . . ولـك الـــشــكُـر كلـــه
وبيــدك الخــيـر كلــه . . وإليــــكَ يرجــــع . .الأمـــر كلـــه
لا إلـــه إلا أنــــــــت نــسـتــغــفـــركَ ونـــتــــوب إليــــــــك . .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://6000909099.yoo7.com
 
وصايا .. رمضانية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ﻋ̝̚ﭓــــــٱﮃ ٱڷــڔﺣ̭͠ﻣ̝̚ــــڻ ﻓ̲̣̐ـې ﭸـڻـــۂ ٱڷڔﺣ̭͠ـﻣ̝̚ـــــڻ :: الفئة الأولى :: رمضــانـــيــــات-
انتقل الى: