ﻋ̝̚ﭓــــــٱﮃ ٱڷــڔﺣ̭͠ﻣ̝̚ــــڻ ﻓ̲̣̐ـې ﭸـڻـــۂ ٱڷڔﺣ̭͠ـﻣ̝̚ـــــڻ
مرحباً بك زائر منتديات ((عباد الرحمن))

الكريم أذا كنت زائر

يشرفنا انضمامكم وأذا كنت عضو تفضل بتسجيل الدخول

للأطلاع على ما هو جديد من باقي اقسام المنتدي الداخليه

(اداره المنتدى)



 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 2013 عام عاصف .. فى مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة العمر
Admin
Admin
avatar

الرتب :
الاوسمه :
الجنس : انثى
نقاط : 4467
تاريخ التسجيل : 18/05/2012
الموقع : منتديات عـبـــاد الــرحــمـــن

مُساهمةموضوع: 2013 عام عاصف .. فى مصر   الثلاثاء يناير 07, 2014 1:46 pm

2013 عام عاصف .. فى مصر


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

مابين العواصف السياسية الساخنة .. والعواصف الجوية الباردة .. كانت بداية ونهاية 2013 فى مصر ومع قرب اسدال الستار
على هذا العام الذى شهد أكبر موجه من الصراع السياسي بالشارع المصري منذعقود نحاول ان نستعرض بعض احداثه ..

فمنذ بداية العام والمشهد السياسى المصرى يتأزم يوما بعد يوم ليزداد الاحتقان فى الشارع المصرى نتيجة حكم الاخوان ويصل ذروته فى 30 يونيو
ليخرج الشعب المصرى بثورة التصحيح لمسارثورة 25 يناير ليصبح يوم إعلان مرسى رئيسا هوذاته يوم إعلان رفض الشعب له وعزله من السلطة .

ولكن الاهل والعشيرة لم يتركوا مرشحهم الرئاسى فى مواجهة مع الشعب بمفرده، وقررت أن تكون صورة المساندة هى تقسيم الشعب .

بدأ عام 2013 بالاعتصام داخل ميدان التحرير إحتجاجا على الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس
المعزول محمد مرسى فى منتصف نوفمبر 2012 والذى جعل فى يده كل السلطات لتجتمع بيده كل الخيوط ليتلاعب بها كيفما يشاء أوكيفما تشاء جماعته المحظورة.

وفى الذكرى الثانية لثورة 25 يناير شهدت ميادين مصر اعتصامات لم تلبث أن تمر دون وقوع اشتباكات
وأعقبها الحكم فى قضية مجزرة بورسعيد والتى أودت بحياة الكثيرين سواء فى الحادث ذاته أوفى الفصل فى قضيته.

و نجحت الجماعة فى دب الفرقة بين أطياف الشعب المصرى وبات المشهد يقسم الشارع فريقين الأول مؤيد لموقف وزير الدفاع والقوات المسلحة
فى إنهاء حكم الإخوان والفريق الثانى هوالمنتمى إلى أنصار الجماعة المحظورة من انصار اعتصامى رابعة والنهضة والمؤيد للرئيس المعزول محمد مرسى .

ومابين شرعية الشعب وحقه فى اختيار من يطمأن اليه ليرعى مصالح البلاد وبين شرعية الصندوق الانتخابى تدور الاحداث فى 2013 .

أحداث العنف والإرهاب السياسي..

فى تقرير للوقوف على احداث العنف فى مصر "كنموذج" رصد المركز التنموي الدولي "مؤشر" أحداث العنف والإرهاب السياسي التي شهدتها مصر في الفترة من
( 1 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2013 ).

حيث بلغت 311 حادثة عنف وإرهاباً سياسياً شهدتهم مصرمنذ مطلع سبتمبر وحتى إحتفاليات الذكرى الأربعين لحرب السادس من أكتوبر، بشكل جعل الدولة تشهد
ما يقارب الـ 9 حوادث بشكل يومي.

لكن المؤشر ورغم إرتفاع كم تلك الحوادث إلا أنه يرى إنخفاضا جذريا بنسبة 60% في أحداث العنف والإرهاب السياسي التي تشهدها مصر مقارنة بشهر
(أغسطس 2013) الذي شهد 557 حادثة بمتوسط 19حادث يوميا الأمر الذي عكس إنخفاضا ملحوظا في مقدار العنف الذي تمارسه الجماعة ضد المواطنين
وأجهزة الدولة و بالتالي إنخفاض مؤشر عنف المواطنين و أجهزة الدولة ضد الجماعة.

وتركزت أحداث العنف التي شهدها فترة التقرير على 6 أيام رئيسية و هم : جمعة 6 سبتمبر و التي شهدت17 حادثا جمعة 13 سبتمبر وشهدت 23 حادثا ،
جمعة 20 سبتمبر حيث شهدت 22 حادثا جمعة 27 سبتمبر التي شهدت 19 حادثا ، بالإضافة لجمعة 4 أكتوبر التي شهدت 19 حادثا أيضا ويوم الإحتفال بـالذكرى الأربعين
لنصر السادس من أكتوبر والذي شهد 37 حالة عنف وإرهابا سياسيا منهم 17 حادث إشتباك مع المواطنين و 11 حالة إشتباك مع قوات امنية وإستخدم في معظم الحوادث السلاح
من قبل الإخوان بشكل يعكس الإتجاه الواضح من الجماعة للظهور في مشهد الإحتفال الذي تتجه نحوه كافة وسائل الإعلام إستمرارا في محاولاتهم المتدهورة لرسم صورة
عن شعب محتج و ليست جماعة محتجة.

لكن الجماعة أهملت كعادتها قدسية هذا اليوم ومشاعر المصريين نحوه وفقدت بهذا الإهمال مساحات كانت ربما متاحة للتقريب والتعايش أو التصالح وزادت الهُوة بينها
وبين الشارع المصري بشكل يفقدها المزيد من التعاطف ويكسبها الكثير من العداء. وشهدت الأيام الستة الأكثر إحتجاجا بفترة التقرير 157 حالة عنف وإرهابا سياسيا بنسبة 50.5%
من إجمالي أحداث فترة التقرير وهي الأيام التي نشط فيها أنصار الجماعة بشكل يعكس أنهم المتسبب الأول خلف معظم أحداث العنف و ربما المتسبب الأوحد
في كافة أحداث الإرهاب السياسي.

وشهدت فترة التقرير العديد من أشكال العنف والإرهاب السياسي التي تصدر مشهدها أحداث الإشتباكات بين المنتمين لجماعة الإخوان وبين المواطنين المنتمين لأحزاب سياسية
أو المستقلين بحيث شهدت فترة التقرير142 إشتباكا بنسبة 45.7% من أحداث العنف ، لكن المؤشر قد لاحظ أن بدايات تلك الأحداث جاءت للوهلة الأولى سلمية ثم إنحدرت
بشكل إنكساري نحو العنف ، حيث كانت أغلب الإشتباكات نتاج لمسيرات ومظاهرات إخوانية تستفز باقى المواطنين أو تستفز منهم فتبدأ المناوشات ثم تنتهي بصدامات وإشتباكات
قوية ينتج عنها العديد من الخسائر البشرية والإقتصادية .

في حين وقعت 24 حادثة إشتباك بين الإخوان ومناصريهم وبين القوات الأمنية والتي تبادل فيها الطرفان إستخدام الأسلحةأحداث العنف المسلح كانت الأخطر خلال فترة التقرير
حيث تعدت الـ 61 حادثا ومثلت نسبة 20% من أحداث العنف والإرهاب السياسي لكنها مثلت أخطرها، والمتهم الأول في تنفيذ تلك الأحداث والهجمات كان الإخوان
وبعض الجماعات الإرهابية المساندة لها ، وهنا يبرز تساؤل واضح عن الفوارق الشاسعة بين ممارسة العمل السياسي وحتى الإنخراط في صراع سياسي وبين التورط
في أعمال إرهاب سياسي فالأول ممارسة سياسية والأخير عمل إرهابي يجب أن تصنف أي جماعة تنتهجه على أنها جماعة إرهابية تُمنع من مباشرة العمل السياسي
ويلاحق المتورطون فيها قضائيا لا أن يعاملوا بأي شكل من الأشكال على أنهم فصيل سياسي أو مجتمعي طالما تورطوا في أعمال إجرامية هم وكل من ساندهم وتورط معهم.

اشتباكات فى الجامعات ..

كانت أبرز الاعتداءات التي قام بها أنصار الجماعة خلال فترة التقرير هي موجة من نقل الصراع السياسي داخل محافل العمل ليخلق صراعا آخر تنتج عنه 18 حالة عنف نتجت
عن إعتداء الإخوان من معلمين ومهنيين على ذويهم بالإضافة لحالة إشتباك بين الأطباء من الإخوان والأطباء غير المنتمين للجماعة أو مؤيدين لها بشكل وجب تدخلا فوريا لوقف
حالة الصراع السياسي التي غزت كافة مناحي الدولة وهو ما يعكسه أيضا الصراع السياسي بين طلاب الإخوان وباقي الطلاب بشكل تسبب في 24 حادث إشتباك
في الجامعات المصرية نتج عنه تشوهات في بداية العام الدراسي الجامعي وصراع تخسر فيه الدولة والطالب المصري الكثير ويوجب حلا فوريا يوازن بين السلامة والحق.

شهدت فترة التقرير أيضا عنفا ممارسا من قبل الأهالي ضد أنصار الجماعة وأعضائها حيث قام الأهالي بفض30 مسيرة للإخوان فور إنطلاقها وهو ما يراه التقريرعنفا مقابلا إنتهجه الأهالي
والمواطنون ضد الجماعة لكن وعلى الرغم من رفض المؤشرلأي تقييد من الدولة أو المواطنين على أي تعبير سلمي عن الرأي فإن ما يفعله المواطنون يحمل شقين شقا صنعه الإخوان
حكاما ومعزولين من خلال وابل من السياسات التي لم تمثل سوى هجوم حاد على الشارع المصري ، وشق آخر يعبر عن مشكلة حقيقية وقعت بها الدولة عندما ورطت المواطنين
في التصدي لفصيل سياسي ينتهج مزيجا من العنف والسلمية.

بحيث أضحى من الصعب التمييز بين أدواته وأضحى التصدي له واجبا وطنيا كما يعتقد المواطنون ، الأمرالذي يفرض على الدولة ضرورة تحمل المسئولية الكاملة وإبعاد الأهالي
عن أي احتكاكات مع اي متظاهرين سواء ينتمون للإخوان أو لا ينتمون ، لأن إعتراض الأهالي للمسيرات الإخوانية جعلهم يتدخلون في الصراع الطلابي و يتدخلون
في فض مظاهرتين لنشطاء سياسيين لا ينتمون للجماعة وهو ما يخلق معوقات أساسية لحرية الرأي والتعبير في مصر ويزيد من كم أحداث العنف السياسي.

تعطيل خطوط القطارات والمترو..

جاءت محاولتا تعطيل خطوط القطارات والمترو كأحد الوسائل الأخطر لما لها من تبعات مآساوية حيث شهدت فترة التقرير محاولة لتفجير أحد خطوط السكك الحديدية
وأخرى لتعطيل مترو الأنفاق وهو ما يحذر التقرير بشأنه ويناشد الدولة بإتخاذ المزيد من إجراءات تأمين الركان دون التأثير على حركة السير المزدحمة بالفطرة في مصر.

خلفت أحداث العنف والإرهاب السياسي متوسط خسائر بشرية قدرها المؤشر بـ 750 مصابا و 88 قتيلا حيث خلفت أحداث العنف خلال شهر سبتمبر حوالي 400 مصابا
و 32 قتيلا بينما شهد السادس من أكتوبرفقط 258 مصاب و50 قتيلا ليشهد أول أسبوع بالشهر خسائر بشرية قدرها 353 مصابا و 56 قتيلا ويصبح السادس من أكتوبر
صفحة سوداء أخرى أضيفت لتاريخ الجماعة الدموي.

العنف فى سيناء ..

جغرافيا؛ شهدت 24 محافظة مصرية أحداث العنف و الإرهاب السياسي خلال فترة التقرير وتصدرت محافظة شمال سيناء خريطة العنف السياسي بعدما شهدت 38 حالة عنف
وإرهاباً كانت الأخطر نظرا لأن معظم تلك الأحداث تمثلت في هجمات مسلحة وجاءت محافظة القاهرة بصفتها المحافظة الاحتجاجية الأولى للإخوان في المركز الثاني بعدما شهدت 32
حادثة تلتها الجيزة التي تمثل مركزا أساسيا لقوة الجماعة جغرافيا والتي شهدت 30 حادثا وجاءت محافظة الإسكندرية في المركز الرابع بعدما شهدت 29 حادثا تلتها المنوفية بـ
19 حادثا ثم الشرقية والدقهلية بـ 19 حادثا بكل منهما وكانت محافظة مرسى مطروح الأخيرة في خريطة العنف بعدما شهدت حادثة واحدة. لكن المؤشر يلفت إلى أنه بعيدا
عن محافظة شمال سيناء فإن هناك علاقة طردية واضحة بين المحافظات التي تشهد حراكا احتجاجيا واسعا للإخوان وبين أحداث العنف السياسي.

وعلى ذلك نرى إن المؤشر يقر بالإنخفاض الواضح في حالات العنف والإرهاب السياسي في مصر خلال فترة التقرير لكنه يحذر من إستمرار أحداث العنف المسلح وخطورتها
على الدولة بشكل عام ويوصي الدولة بضرورة إتخاذ حزمة من الإجراءات التي تحد من تلك الهجمات دون التأثير على حقوق وحريات المواطنين السلميين وغير المتورطين
بأية أحداث للعنف ، وأنه يجب أن تكون تلك الإجراءات أكثر فاعلية وحزما وسرعة مع القوانين والأعراف الدولية والمحلية الكافلة لحقوق المواطنين.

كما يحذر المؤشر من إستمرار ظاهرة تصدي الأهالي والمواطنين لأية فاعليات إحتجاجية سواء سلمية أو تنتهج مسارا للعنف ، حفاظا على أرواح المواطنين وحماية لحرية التعبير والرأي
ومساعدة للدولة في القيام بمهامها نحو الخارجين على القانون وهو ما تتحمل مسئوليته الدولة ويوجب عليها أن تتخذ من التدابيروالإجراءات ما يحول دون حدوث المزيد من أحداث العنف
والإشتباك بين المواطنين كما يحث التقريرالدولة على إنتهاج سياسات سريعة لضمان أمن وسلامة المنشآت التعليمية دون التورط في تقييد الحريات الطلابية
أو إعادة إنتهاج سياسات لطالما إنتفض في وجهها الطلاب .

ثورة 30 يونيو 2013 ..

لعل من ابرز احداث عام 2013 هو عزل "مرسي" وإنحياز "الجيش" للشعب في ثورة 30 يونيو
حيث تجمع الملايين من معارضي نظام محمد مرسي في الذكرى الأولى لتوليه منصب رئيس الجمهورية 30 يونيو 2013 مطالبين بعزله وإجراء انتخابات
رئاسية مبكرةوقد ارتكزت التجمعات في ميدان التحرير وفي الميادين الرئيسية في عدد كبير من المحافظات بالاضافة الي تجمعات اصغر بالمدن والقري المصرية قابلها
دعوات من مؤيدي محمد مرسي لتأييده أمام دعوات عزله، ما نذر باحتمال وقوع اشتباكات بين الفريقين ومبادئ لحرب أهلية.

وفي القاهرة .. قامت حركة تمرد بالتظاهر أمام قصر الاتحادية وعرض الاستمارات التي وقعها عدد كبير من المصريين، بلغ 22نحو مليون (بحسب ما اعلنته الحركة)
،مطالبة بعزل محمد مرسي ،الذي قام بدوره بتجاهل تلك التوقيعات .


لقد دفع الرد السلبي لمؤسسة الرئاسة على احتجاجات 30 يونيو المؤسسة العسكرية إلى التحرك بإعلانها في بيانها يوم 1 يوليو إمهالها جميع الأطراف 48 ساعة للاستجابة لمطالب
المتظاهرين في إطار حمايتها للشرعية الشعبية وما كان يعني ضمنًا تنحي محمد مرسي عن الرئاسة بطريقة أو بأخرى.

ومع اقتراب مهلة المؤسسة العسكرية من الانتهاء واستمرار التظاهرات الرافضة لحكم الإخوان ودفع الجماعة بمؤيديها يوم 2 يوليو إلى الشارع جاءت كلمة محمد مرسي
ليؤكد فيها تمسكه بالشرعية الانتخابية ورفضه إنذار الجيش بل وتلويحه بالعنف ضد الرافضين للشرعية وهو ما دفع الوضع إلى التأزم مع وجود عنف متبادل وسقوط قتلى
وجرحى فاستبقت القوات المسلحة انتهاء المهلة باجتماعها بالقوى الوطنية والسياسية والأزهر لتتخذ قرارات 3 يوليو التي أسست لمرحلة جديدة في الثورة المصرية.

ملامح خارطة 3 يوليو..

و تقرر في بيان القوات المسلحة والقوى السياسية تعيين رئيس المحكمة الدستورية المستشار عدلى منصور رئيسًا مؤقتا للبلاد وتعطيل العمل بالدستور بشكل مؤقت
وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة توافق وطني قوية وتشكيل لجنة بها جميع الأطياف لمراجعة التعديلات الدستورية ومناشدة المحكمة الدستورية العليا إقرار
مشروع قانون مجلس النواب ووضع ميثاق إعلامي يكفل حرية الإعلام ويحقق المصداقية والحيدة والعمل على دمج الشباب وتشكيل لجنة عليا للمصالحة الوطنية
من شخصيات تتمتع بالمصداقية وتمثل مختلف التوجهات. وهي القرارات التي لاقت ترحيب المتظاهرين في الشارع كما أنه بمقتضاها تم عزل الرئيس مرسي.

بانوراما على فترة حكم الاخوان ..

انهي الشعب المصري حكم محمد مرسي بعد عام وثلاثة أيام فقط قضاها في الحكم ارتكب خلالها أخطاء فادحة أنهت العلاقة بينه وبين الشعب في خلال
هذه المدة الزمنية الضائعة من عمر مصر التي كانت البلاد فيها أحوج ما تكون لاستثمار كل يوم للبناء والتقدم والنمو والاستقرار.

ونستطيع بنظرة عامة على فترة حكم الاخوان ان نستعرض أبرز هذه الأخطاء التي تسببت في استياء الرأي العام الشعبي ..

السياسية الخارجية:

- فشلت الزيارات المتعددة التي قام بها مرسي شرقاً وغرباً في فتح آفاق التعاون البناء بين مصر ودولاً عديدة في العالم وبات واضحاً ان علاقات مصر الخارجية تقزمت
في دول بعينها تدعم حكم الإخوان في مصر مثل "قطر"، و"تركيا"، فضلاً عن "الولايات المتحدة"، وبالتالي "إسرائيل".في المقابل، تراجعت علاقات مصر بدول
محورية عديدة خاصة في العالم العربي.

- فشل الحكم في استقدام تكنولوجيا متطورة، أو خبرات لقطاعات الانتاج تعين الدولة علي الخروج من كبوتها وتصحيح مسارها الاقتصادي. بل علي العكس اصطحب
مرسي معه في زياراته الخارجية رجال أعمال قاموا بعقد صفقات تجارية استنزفت جزء من الاحتياطي النقدي للبلاد.

مياه النيل:

- معالجة سلبية للغاية لمباشرة اثيوبيا بناء سد النهضة، كشفت عن الافتقاد لأسس التعاطي مع الأزمات الممتدة منها أو الناشئة. فضلاً عن سوء إدارة الحوار
مع القوي السياسية وبثه علي الهواء بما ساهم في توتر العلاقات مع الجانب الاثيوبي وأجهض أسس الحوار السياسي معه.

- الاستمرار في الخطي السياسية السابقة المتقاعسة عن تفعيل التعاون البناء في المجالات المختلفة مع دول حوض النيل، بما يدعم من سبل الحوار السياسي معها حول الأزمات المختلفة.

العلاقة بين أبناء الوطن الواحد:

- رسخ حكم مرسي علي مدار عام حالة من الاستقطاب الحاد، وقسم المجتمع بين مؤيد للمشروع الإسلامي الذي يمثله الرئيس وجماعته دون أن يقدموا دليلاً واحداً
علي هذا المشروع، وبين مناهض له يوصف في أغلب الأحيان بــ "العلماني". وبدلاً من أن يتفرغ الشعب للعمل والانتاج، اتجه الي التناحر والعراك بين التأييد والرفض.

- عمل حكم مرسي وبسرعة كبيرة علي ترسيخ الأخونة ونشر هذا الفكر رغم تنامي الشعور المعادي له من يوم لآخر.
- كثيراً ما تحدث حكم مرسي عن أمر وفعل نقيضه في الحال وابرز مثال علي ذلك الحديث عن حماية الأقباط واستهداف دور عبادتهم في ذات الوقت.

- شهدت مصر خلال عام من حكم مرسي أعمالاً فوضوية وهمجية غير مسبوقة بعضها كان بتحريض من الرئيس وجماعته كحادث قتل الشيعة بالجيزة.

الدفاع والأمن:

- افتعال الأزمات الرامية الي تشتيت جهود الأمن والحد من اكتمال البناء الأمني، وكانت أبرز المشاهد احياء ذكري أحداث محمد محمود، وستاد بور سعيد،
واحداث قلاقل أمنية من آن لآخر بالعديد من المحافظات خاصة بور سعيد والسويس.

- إصدار العديد من القرارات والإعلانات الدستورية التي تسببت في زيادة الضغط الشعبي علي الجهاز الأمني بالخروج في مظاهرات عارمة الي الاتحادية والتحرير،
فشهدت مصر أول حالة سحل لمواطن علي مرأي العالم أجمع.

- الإفراج عن سجناء جهاديين من ذوي الفكر المتطرف استوطنوا سيناء وسعوا الي تكوين إمارة إسلامية متطرفة تستمد العون من انفاق التهريب مع قطاع غزة التي
حظيت بكل الدعم والحماية من رئيس الدولة ذاته نفذت هذه الجماعات فعلاً خسيساً بالإجهاز علي 16 شهيداً من الأمن وقت الإفطار في رمضان وبعد أشهر تم اختطاف سبعة جنود
قبل أن يفرج عنها بفعل حشود الجيش لتعقب الإرهابيين، وتدخل جماعة الرئيس للإفراج عن الجنود فضلاً عما تكشف بعد إقصاء هذا الرئيس من كون هذه الجماعات الإرهابية
السند لجماعة الإخوان في حربها الإرهابية ضد الدولة.

- سعي عدد من أعضاء جماعة الرئيس للاحتكاك اللفظي بالمؤسسة العسكرية وقادتها، ومحاولة النيل من هذه المؤسسة التي تحظي بكل الحب والتقدير من الشعب كافة عبر
إشاعة الأقاويل حول وحدتها وتماسكها.

الأمن الغذائي والخدمي:

- استمرت الأزمات الغذائية والارتفاع المتواصل في أسعار السلع والخدمات دون تدخل حكومي يسعي لوقف جشع التجار رغم سعي الحكم الي تحسين منظومة توزيع الخبروعبوات البوتجاز.

- تكررت وبشكل متواصل أزمات البنزين والسولاربما أثر علي الحركة الحياتية للمواطن، وأنعكس ذلك علي الانقطاع المتكرر للكهرباء.

- بدا واضحاً اتجاه الحكم لاستخدام المنظومة التموينية لخدمة أغراضه الانتخابية، ومحاولة كسب شعبية عبر التلاعب بالحصص التموينية.

الثقافة والفنون والآداب:

- اتجاه واضح نحو تغيير هوية مصر الثقافية، والعمل علي ارتدادها لحساب توجهات رجعية متخلفة، بدءً من منع عروض الباليه بدار الأوبرا، الي إقصاء قيادات الثقافة
والفنون والآداب، مقابل إحلال قيادات تدين بالولاء للجماعة الداعمة للحكم.

الإعلام والصحافة:

- ناصب الحكم – الإعلام- العداء لدوره السريع في كشف المسالب أمام الرأي العام وبات الإعلام الذي لعب دوراً جوهرياً في تعريف المرشح الرئاسي محمد مرسي
وجماعته للرأي العام المحلي. هدفاً مباشراً لتحجيمه بل واقصاء رموزه.

- السعي بكل قوة لأخونة مؤسسات الدولة الصحفية والإعلامية، في محاولة واضحة لتأسيس الفكر الإخواني من جهة والحد من تأثير الإعلام المضاد من جهة ثانية.

القضاء والحريات العامة:

- افتعال أزمات متتالية مع القضاء، بدءً من إقصاء النائب العام، الي محاصرة المحكمة الدستورية العليا من قبل أنصار الرئيس ثم محاولة تحجيم دورها في دستور ديسمبر 2012
فإصدار إعلانات دستورية وقرارات تمس بالسلب القضاء والحريات العامة ومؤسسات الدولة تسببت في إثارة غضب الرأي العام الذي عبر عن ضيقه بإحراق مقار لحزب الرئيس،
فعاد الرئيس عن بعض إعلاناته وقراراته ومضي في أخري مما تسبب في زيادة الحنق الشعبي عليه وعلي جماعته.

- استمرت الأزمات بين القضاء والرئاسة، حيث قضت محكمة القضاء الإداري بوقف تنفيذ قرار تنظيم الانتخابات البرلمانية، فكان أن رفعت جماعة الإخوان شعار تطهير القضاء،
والعمل علي سن تشريع يقضي بتخفيض سن التقاعد للقضاة ليقصي عدة آلاف منهم ليحل بدلاً منهم انصار الحكم.

- وكانت الضربة الأخيرة التي سددها القضاء للرئيس المقصي هي الإشارة اليه بالاسم وعدد كبير من قيادات جماعته بالتعاون مع حماس وحزب الله في واقعة اقتحام سجن وادي النطرون.

النقل والمواصلات:

- تعهد مرسي بحل مشكلة المواصلات ضمن خمس مشاكل تعهد بحلها خلال المائة يوم الأولي من حكمه فاستفحلت مشكلة المواصلات خلال العام الذي شهد كوارث
يومية للطرق ابرزها حادث مصرع 50 طفلاً علي مزلقان بأسيوط.

- لم يشهد العام من الحكم تشييد أي من الطرق الجديدة، أو اصلاح الطرق القائمة، فضلاً عن تراجع أداء مرفق السكك الحديدية.

الاقتصاد والمال:

- الهدف الأساسي لحكم مرسي كان الاقتراض من الخارج، سواء من قبل دول سايرت مشروع قدوم الإخوان للحكم كقطر وتركيا أو من خلال السعي للسير في ركب التوجهات
الغربية عبر إيلاء قرض صندوق النقد الدولي الأهمية باعتباره شهادة حسن أداء للأقتصاد ومع تراجع الناتج القومي جراء عدم الاستقرار السياسي والأمني ارتفع حجم العجز بالموازنة
ومن ثم ارتفاع حجم الدين المحلي الذي شكلت خدمة الدين بسببه عنصراً ضاغطاً اضافياً علي الموازنة. فضلاً عن استهلاك رصيد الاحتياطي من النقد الأجنبي
وارتفاع قيمة الدين الخارجي بنسبة 30%.

- ارتبك الحكم في مواجهة كافة المشكلات الاقتصادية، فارتفع عدد المصانع المتعثرة، وازداد معدل البطالة بين فئات قطاعات التشغيل كافة، وتراجعت معدلات السياحة
الي مستوي متدن، وجاءت المعالجة السلبية لسعر صرف الجنيه لتزيد من الضغوط الحياتية علي المواطنين. وفشل الحكم في تحديد معدل نمو خلال عام الحكم يمكن
الاسترشاد به محلياً ودولياً.

- اثرت الأوضاع السياسية والأمنية غير المستقرة بشكل كبير، فضلاً عن تخفيض قيمة الجنيه علي التعامل داخل البورصة المصرية فزادت خسائر حائزي الأوراق المالية
وهرب أغلب المستثمرين الأجانب وانخفض تصنيف مصر الائتماني لعدة مرات الأمر الذي عكس خشية المستثمرين علي استثماراتهم في مصر.

ازمة النائب العام ..

فى 2 يوليو 2013 ..أصدرت محكمة النقض حكمًا ببطلان تعيين النائب العام طلعت عبد الله، الذي شغل منصبه بعد عزل رئيس الجمهورية محمد مرسي
لعبد المجيد محمود، ووقعت اشتباكات في محيط جامعة القاهرة استمرت إلى صباح اليوم التالي، أدت إلى مقتل 22 شخصًا.

قضية مجزرة بورسعيد ..

ويتوالى مسلسل العنف إذ يتأكد الحكم بالإعدام على 21 متهما فى قضية مجزرة بورسعيد، وبراءة 28 آخرين، ليكون يوم 26 يناير2013 ثورة جديدة من قبل أهالى بورسعيد المحتجين
على هذا الحكم، ومن قبل ألتراس أهلاوى الذين غضبوا من براءة 28 متهما، الأمر الذى جعل الرئيس المعزول يصدر قرارا بحظر التجوال فى كل مدن القناة
وإعلان حالة الطوارئ بها لمدة 30 يوما.وانطلق كل منهما فى طريقه للشغب والإحتجاج على طريقته.

أهالى بورسعيد أوقفوا حركة العبارات الصغيرة التى تنقل السكان وحاولوا اقتحام سجن بورسعيد مما وضعهم فى مواجهات مباشرة مع قوات الأمن، وأما "ألتراس أهلاوى"
فبدأوا بالتجمهر والتظاهر أمام مقر النادى الأهلى بالجزيرة ثم أشعلوا النيران فى نادى للشرطة المطل على النيل ومن ثم حرق مقر الاتحاد المصرى لكرة القدم احتجاجا
على براءة 28 متهما وقد أسفر هذا عن مقتل عدد من المتظاهرين ووقوع مئات المصابين سواء فى القاهرة أوبورسعيد.

وبعد هدوء نسبى تجددت الأحداث مرة أخرى، إذ فوجئ أهالى بورسعيد أثناء تشييعهم لجنازة 32 شهيد فى أحداث الإشتباكات يوم 26 يناير بإطلاق أعيرة نارية
وخرطوش عليهم من مصادر مجهولة من فوق أسطح العقارات فرد عليهم الأهالى بإلقاء الحجارة مما أدى إلى تعطيل الحركة المرورية ولكن لم يسقط ضحايا جدد.

مليونيات لانصار مرسي ولمعارضيه ..

حشد طرفى الازمة انصارهم الى مليونيات في استعراض لقوة كل طرف ودعا انصار الرئيس المعزول محمد مرسي المحتشدين بساحة رابعة العدوية لمظاهرات استمرارا في التعبير
عن التمسك بمطالبهم التي أبرزها التشبث بالشرعية و إعادة محمد مرسي إلى منصبه. وعلى الطرف الاخر دعت القوى السياسية المعتصمة بميدان التحرير بقيادة حركة "تمرد"
انصارها للنزول لدعم التغييير.

الجمعة 29 نوفمبر 2013 ..غلق ميداني التحرير ورابعة العدوية والنهضة وشارع النهضة وجامعة القاهرة أمام حركة السيارات بالتزامن مع دعوات ما يسمى
بتحالف الشرعية بالتظاهر فى كل ميادين وشوارع مصر.

تحت شعار "القصاص قادم" لمرور 100 يوم على مقتل 37 من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى حاولوا الهرب من سيارة ترحيلات سجن أبو زعبل .

احداث الحرس الجمهوري

في فجر يوم 8 يوليو 2013 اندلعت اشتباكات في محيط دار الحرس الجمهوري المصري بين محتجين يريدون عودة الرئيس المعزول محمد مرسي والقوات التي
تقوم بحماية المنشأة العسكرية.
وأدى ذلك لمقتل 61 شخصًا وفقًا لتقرير مصلحة الطب الشرعي، وأصيب أكثر من 435 آخرين.
أثارت هذه الأحداث ردود فعل منددة من التيارات الإسلامية كافة، كما أدانتها القوى السياسية الأخرى.

الإعلان الدستوري ..

في يوم 9 يوليو 2013 أصدر الرئيس المؤقت عدلي منصور إعلانا دستوريا تضمن 33 مادة كإطار زمني للمرحلة الانتقالية عقب عزل محمد مرسي .

تفويض للحرب على الارهاب

الأربعاء 24 يوليو 2013 طالب وزير الدفاع ، الفريق أول عبد الفتاح السيسي،الشعب المصري بالنزول إلى الشوارع لمنح الجيش والشرطة تفويضا بمحاربة الارهاب
وناشد الشعب المصري تحمل المسؤولية مع الجيش والشرطة في مواجهة ما يحدث في الشارع.وأكد أن هناك من يريد دفع البلاد إلى نفق خطير وأن الجيش لن ينتظر
حدوث مشكلة كبيرة.وقال إن الجيش المصري يتلقى أوامره من الشعب المصري وأن العلاقة بين الطرفين لا تنفصم، مشددا على أن محاولات الوقيعة بين عناصر الجيش لن تنجح
وأن الجيش على قلب رجل واحد.وكشف وزير الدفاع أنه جلس مع قيادات جماعة الإخوان، قبل عزل مرسي وتلقى تحذيرا من موجة عنف، وذلك في محاولة لإثارة شعوره
بالخوف من أي إجراء وعلق بأن مصر لا تُحكم بهذه الطريقة.

لجنة الخمسين ..

أصدرالمستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت، قرارا فى1 سبتمبر 2013 يقضي بتشكيل لجنة مكونة من خمسين "شخصية" تعمل على إعداد الصيغة النهائية للدستور المصري الجديد.
وتعد هذه الخطوة من أبرز محطات خارطة المستقبل التي أعلنها الجيش بعد عزله للرئيس السابق محمد مرسي.

حل جماعة الإخوان ..

أصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة حكما تاريخيا فى 23سبتمبر 2013 يقضى بحل جماعة الإخوان المسلمين وحظر نشاطها ومصادرة ممتلكاتها .. وذلك بناء
على دعوى مستعجلة وقضايا عديدة تم تحريكها ضد الجماعة لحظر أنشطة تنظيم الإخوان المسلمين وجمعية الإخوان وأي مؤسسة متفرعة منها أو تابعة لها، وأي منشأة تم تأسيسها
بأموالها أو تتلقى منها دعما ماليا أو أي نوع من الدعم. كما طالبت الدعوى بحظر أي جمعية تتلقى التبرعات إذا كان بين أعضائها أحد المنتمين إلى الجماعة أو الجمعية أو
التنظيم وضرورة قيام لجنة حكومية بإدارة الأموال المصادرة

محاكمة مرسى وقيادات الإخوان ..

حدد رئيس محكمة استئناف القاهرة، يوم 4/11/2013 لنظر القضية المتهم فيها كل من: محمد مرسي عيسي العياط (رئيس الجمهورية المعزول) ومحمد البلتاجي
وعصام العريان، ووجدي عبدالحميد غنيم)، بالاشتراك بطرق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهمين: أسعد الشيخة (نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق)
، وأحمد محمد عبدالعاطي (مدير مكتب رئيس الجمهورية المعزول) وأيمن عبدالرؤوف هدهد (مستشار رئيس الجمهورية المعزول) وجمال صابر محمد (محام)
و7 متهمين آخرين في:

- قتل الحسيني محمد أبوضيف واثنين آخرين عمداً مع سبق الإصرار والترصد
- القبض علي عدد 20 شخصاً وحجزهم داخل مقر الاتحادية وتعذيبهم بدنيا وإحداث إصابات بهم.
- استعراض القوة والتلويح بالعنف واستخدامهما ضد المجني عليهم.
- التعدي علي (20) مجني عليه وإحداث إصابات بهم.
- حيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر بدون ترخيص.

التهديدات الأمريكية بقطع المعونة عن مصر..

فى تدخل سافر من الولايات المتحدة ردا على عزل الرئيس الاخوانى الذى يمثل مصلحة لها فى الشرق الاوسط هددت بقطع المعونة العسكرية عن مصر وجاء رد القائد العام للقوات المسلحة
وزير الدفاع والإنتاج الحربي أن مصر لا تقبل فعلا أو تلويحا بالتدخل في الشأن الداخلى لها سواء من أمريكا أو أي دولة أخرى.وأكد الفريق أول عبد الفتاح السيسي إن مصر قوة رئيسية
في محيطها الإقليمى، وعلاقتها بأمريكا قائمة على المصالح والاحترام المتبادل مشيرا إلى أن المعونة العسكرية لا يمكن أن تمثل عنصر ضغط على مصر لأنها مرتبطة
بمعاهدة السلام التي تستند في أركانها على توازن القوى بين الأطراف.

زيارة تاريخية ..

فى 13 نوفمبر 2013 قام وزيري خارجية ودفاع روسيا بزيارة تاريخية إلى مصر،عقد خلالها أول اجتماع في تاريخ العلاقات الروسية المصرية في إطار "2+2"
لوزراء الخارجية والدفاع لتعزيز التعاون الروسي المصري في مختلف المجالات وتناولت مواضيع الاقتصاد والتعاون العسكري التقني بين البلدين ما ادى الى قلق من الولايات المتحدة
لوجود روسيا كبديل عنها فى المنطقة .

الاستفتاء على الدستور ..

السبت 14 ديسمبر 2013 ، أصدر الرئيس عدلي منصور قرارا جمهوريا لدعوة الناخبين للمشاركة في الاستفتاء علي مشروع التعديلات الدستورية ،
يومي الرابع عشر والخامس عشر من يناير 2014 ليدشن بذلك اولى خطوات خارطة الطريق نحو مستقبل يحقق احلام المصريين .

شخصيات مصرية لمعت في سماء 2013

المستشار عدلي منصور ..تلألأ نجمه بعد التظاهرات الحاشدة التى نظمها الشعب في 30 يونيو ، وقامت القوات المسلحة بالإعلان عن وضع خارطة للطريق تبدأ
بعزل الرئيس مرسي في 3أغسطس 2013 وتنصيب المستشار عدلي منصور (رئيس المحكمة الدستورية) كرئيس مؤقت لجمهورية مصر العربية؛
وذلك بعد الاتفاق مع بعض القوى الوطنية المعارضة لحكم محمد مرسي على خارطة طريق جديدة للبلاد بالتعاون مع شيخ الأزهر وبابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية،
وبحضور ممثل لحزب النور وموافقته على خارطة الطريق.

اعتبرت القوى السياسية الداعمة لمحمد مرسي و أنصارها الذين نظموا مظاهرات واعتصامات في ميداني رابعة العدوية والنهضة وبعض ميادين المحافظات
أن ذلك يعد انقلابا عسكريا على "الشرعية" لأن محمد مرسى رئيس منتخب، ورفضوا الرئيس الانتقالى و الحكومة الانتقالية، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع
مع القوات المسلحه ووزير الدفاع من قبل المؤيدين لم تهدأ حى كتابة هذه السطور..

الفريق اول عبد الفتاح السيسي .. اعتبره المحللون أبرز الشخصيات التى تم إلقاء الضوء عليها لعام 2013 ، فالفريق السيسي من أبرز الأسماء التى هتفت
باسمه معارضى النظام السابق وبعد انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب في الميادين وإسقاط النظام السابق علت أصوات المؤيدين لتظهرالسيسى من الفارس الذي أنقذ الشعب
من براثن الإخوان إلي الخائن الذي انقلب علي إرادة الشعب وانقض علي السلطة من وجهة نظر تنظيم الإخوان والموالين له.

محمود بدر..

على خلفية الثورة ظهرت حملة قادها الناشط السياسى والصحفى محمود بدرلجمع التوكيلات لسحب الثقة من محمد مرسى .وبعد الثورة وإسقاط الرئيس تلقي محمود بدر الدعوات
من المجلس العسكرى للمساهمه بوضع خارطة الطريق كمتحدث ناطق بلسان الشباب، وقتها أعلن بدر رفضه لأنصاف الحلول وسخطه علي دعوات الاستفتاء
الراغبة بتهدئة حلفاء الإخوان في ذاك الوقت، ليزداد تأييد الشباب لبدر كأبرز الشخصيات التى توجتها ثورة يونيو .

باسم يوسف ..

الإعلامى الساخر الذي رسم طريقا جديداً للمعارضة المصرية لم يعهدها الشعب المصري، وأكثر
الشخصيات التى أثارت الجدل مؤخراً ، وصاحب أكبر رقم للقضايا المرفوعه ضده بالمحاكم المصرية، فيوسف مقدم برنامج "البرنامج" استطاع أن يبرز كل أخطاء نظام
الإخوان بسخريته المعهودة، ومن الابتسامات برزت أخطاء نظام الإخوان المتهالك، حتى ضمه مؤيدى النظام للقائمه السوداء المتآمرة علي مصلحة الوطن.،
لينضم باسم إلى قائمة الشخصيات التى لمعت في 2013 .

إخلاء سبيل مبارك ..

ومن مفارقات عام 2013 هوإخلاء سبيل الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك لحصوله على البراءة فى قضية هدايا الأهرام والذى أعاد ما قد حصل عليه،
وبما أنه أنهى مدة الحبس الإحتياطى على ذمة قضية قتل المتظاهرين فتم الإفراج عنه، وبعد إلغاء قانون الطوارئ الذى كان قد فرض عقب أحداث فض إعتصامى رابعة العدوية
والنهضة فإنه تسقط عنه الإقامة الجبرية.

أيام ويفارقنا عام 2013، وفى عرف البعض واعتقاداتهم أن الرقم (13) هوالرقم المميز لسوء الحظ، وبالرغم من أنه كذب المنجمون ولوصدقوا، وبالرغم
من عدم وجود أساس علمى وراء التكهن لدلالة هذا الرقم إلى أن عام 2013 قد برهن على هذه المقولة خير تبرير وأثبت أن رقم 13 هومتعهد سوء الحظ .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ربـــــي لـكَ الــــحـمــد كلــه . . ولـك الـــشــكُـر كلـــه
وبيــدك الخــيـر كلــه . . وإليــــكَ يرجــــع . .الأمـــر كلـــه
لا إلـــه إلا أنــــــــت نــسـتــغــفـــركَ ونـــتــــوب إليــــــــك . .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://6000909099.yoo7.com
 
2013 عام عاصف .. فى مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ﻋ̝̚ﭓــــــٱﮃ ٱڷــڔﺣ̭͠ﻣ̝̚ــــڻ ﻓ̲̣̐ـې ﭸـڻـــۂ ٱڷڔﺣ̭͠ـﻣ̝̚ـــــڻ :: الفئة الأولى :: الاخبار المصريه-
انتقل الى: